568

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قال: المختار: ما روي عن ابن عباس وهو أن معنى: (الم) أنا الله أعلم، وأن كل حرف منها له تفسير (١). قال: والدليل على ذلك أن العرب تنطق بالحرف الواحد تدل به على الكلمة التي هو (٢) فيها، وأنشد:
قلت لها قفي فقالت قاف (٣) ... ................
فنطق (٤) - بقاف- فقط، يريد قالت: أقف (٥). وقال الفراء: معنى هذه الحروف [المقطعة في أوائل السور: أن هذه الحروف] (٦) ذلك الكتاب الذي وعدتك أن أنزله عليك، لأن قوله: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ [الأعلى: ٦] وعد من الله تعالى أن ينزل عليه كتابا، فلما أنزل عليه القرآن قال: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ الذي وعدتك أن أقرئكه فلا تنسى، فاكتفى من حروف (أ، ب، ت، ث) بـ ﴿الم﴾، و﴿المص﴾، وأشباه ذلك؛ لأن هذه الحروف لما

(١) في (المعاني): (تفسيره) ١/ ٢٤.
(٢) (هو) ساقط من (ب).
(٣) البيت بتمامه في (المعاني):
قلنا لها قفي قالت: قاف ... لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف
"معاني القرآن" ١/ ٢٤ ومثله عند الطبري ١/ ٩٠، وكذا في "الخصائص" ١/ ٣٠، ٨٠، ٤٢٦، ٢/ ٣٦١، وهو في (تأويل مشكل القرآن) وفيه (... قالت لي: قاف ...) ص ٣٠٨، وورد في "معاني القرآن" للفراء٣/ ٧٥، "اللسان" (وقف) ٨/ ٤٨٩٨، "البحر المحيط" ١/ ٣٥. والرجز للوليد بن عقبة خرج يريد عثمان بن عفان ﵁ لما طلبه حين شهد عليه عنده أنه يشرب الخمر، فخرج الوليد مع بعض رفقته ونزل يسوق الإبل بهم ويرتجز بأبيات منها المذكورة هنا.
(٤) في (ج). (تنطق).
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٤.
(٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

2 / 17