450

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক
وقال وكيع: الرحيم أشد مبالغة؛ لأنه ينبئ عن رحمته في الدنيا والآخرة ورحمة الرحمانية في الدنيا دون الآخرة (١).
وقال آخرون: إنهما بمعنى واحد كندمان ونديم، ولهفان ولهيف، وجيء بهما للتأكيد والإشباع، كقولهم: جادٌّ ومُجِدُّ (٢)، وقول طَرْفَه (٣):
مَتَى أَدْنُ مِنْه يَنْأَ مِنِّي (٤) وَيَبْعُدِ (٥)

= ١/ ٥٨، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" ص ٤٠، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ٩٢.
(١) لم أجده، عن وكيع فيما اطلعت عليه، والله أعلم.
قال ابن كثير: وقد زعم بعضهم أن (الرحيم) أشد مبالغة من (الرحمن)، ثم رد هذا القول ابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٣، وعند جمهور العلماء أن (الرحمن) أشد مبالغة من (الرحيم) وأن (الرحمن) أعم فهو في الدنيا والآخرة ولجميع الخلق، و(الرحيم) خاص بالمؤمنين. انظر الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٥، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص ٢٩، "المخصص" ١٧/ ١٥١، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ١٩ أ، والماوردي في "تفسيره" ١/ ٥٢ - ٥٣، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ٩١، والقرطبي في "تفسيره" ١/ ١٠٥، ١٠٦، "الدر" ١/ ٢٩، وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٢ - ٢٣.
(٢) هذا قول أبي عبيدة، ونسبه ابن الأنباري كذلك لقطرب، وبهذا النص مع الشواهد ذكره الثعلبي، أما أبو عبيدة فذكر شواهد غيرها، انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٢١، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ١٩ أ، "الزاهر" ١/ ١٥٣، "تفسير أسماء الله" ص ٢٩، "اشتقاق أسماء الله" ص ٣٨، ٣٩، وقد رد الطبري على أبي عبيدة، وأغلظ له الرد، وسبق ذكر بعض كلامه. انظر: "تفسيره" ١/ ٥٨.
(٣) هو الشاعر الجاهلي المشهور، عُدَّ بعد امرئ القيس في الشعر، واسمه (عمرو) ولقب بـ (طَرْفَه) وأحد الطرفاء لبيت قاله، قتل وهو ابن ست وعشرين سنة، وقيل: ابن عشرين. ترجمته في "الشعر والشعراء" ص ١٠٣، "الخزانة" ٢/ ٤١٩.
(٤) في (ب): (عنى).
(٥) صدره: مَالِي أَرَانِي وابْنَ عَمِّي مَالِكًا
والبيت من معلقة طرفة المشهورة، يتحدث عما كان بينه وبين ابن عمه (مالك) من =

1 / 460