564

তাফসির আসফা

التفسير الأصفى

সম্পাদক

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418 - 1376 ش

জনগুলি
Imamiyyah
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

يرود: إذا جاء وذهب لطلب شئ. * (وغلقت الأبواب وقالت هيت لك) * أي: أقبل وبادر. وفي قراءتهم عليهم السلام بالهمزة وضم التاء 1، بمعنى تهيأت لك. * (قال معاذ الله) *: أعوذ بالله معاذا * (إنه ربى أحسن مثواي) *: سيدي أحسن تعهدي، فليس جزاؤه أن اخوانه في أهله، أو إن الله خالقي وأحسن منزلتي، بأن عطف علي قلبه فلا أعصيه. * (إنه لا يفلح الظالمون) *.

* (ولقد همت به) *: قصدت مخالطته * (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) * قال:

" ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها كما همت به، ولكنه كان معصوما، والمعصوم لا يهم بذنب ولا يأتيه " 2. وقال: " البرهان: النبوة المانعة من ارتكاب الفواحش والحكمة الصارفة عن القبايح " 3. وفي رواية: " همت بأن تفعل وهم بأن لا يفعل " 4. وفي أخرى: " إنها همت بالمعصية، وهم يوسف بقتلها إن أجبرته، لعظم ما تداخله 5، فصرف الله عنه قتلها والفاحشة " 6. * (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء) * قال: " يعني القتل والزنا " 7. * (إنه من عبادنا المخلصين) * الذين أخلصهم الله لطاعته، أو 8 أخلصوا دينهم لله، على اختلاف القراءتين 9.

* (واستبقا الباب) * أي: تسابقا إليه، وذلك أن يوسف فر منها ليخرج، وأسرعت وراءه لتمنعه الخروج. * (وقدت قميصه من دبر) * اجتذبته من ورائه فانقد قميصه.

والقد: الشق طولا. والقط: الشق عرضا. * (وألفيا سيدها) *: وصادفا زوجها * (لدا الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم) *. بادرت إلى

পৃষ্ঠা ৫৬৭