তাফসির আসফা
التفسير الأصفى
সম্পাদক
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1418 - 1376 ش
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির আসফা
মোল্লা মোহসিন ফয়জ কাশানী (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
সম্পাদক
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1418 - 1376 ش
قيل: رغبهم في الايمان بكثرة المطر وزيادة القوة، لأنهم كانوا أصحاب زروع و بساتين، وكانوا يدلون بالقوة والبطش 1. * (ولا تتولوا مجرمين) *: مصرين على اجرامكم.
* (قالوا يهود ما جئتنا ببينة) *: بحجة تدل على صحة دعواك، وهو كذب وجحود لفرط عنادهم وعدم اعتدادهم بما جاءهم من المعجزات. * (وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين) *.
* (إن نقول إلا اعتراك) *: أصابك * (بعض آلهتنا بسوء) *: بجنون، لسبك إياها و صدك عنها، فمن ثمة تتكلم 2 بكلام المجانين. * (قال إني أشهد الله واشهدوا أنى برئ مما تشركون) *.
* (ومن دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون) *: لا تمهلوني، واجههم بهذا الكلام مع قوتهم وشدتهم وكثرتهم وتعطشهم إلى إراقة دمه، ثقة بالله واعتمادا على عصمته إياه، واستهانة بهم وبكيدهم، وإن اجتمعوا عليه وتواطؤوا على إهلاكه.
* (إني توكلت على الله ربى وربكم مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها) * أي: إلا وهو مالك لها قاهر عليها، يصرفها على ما يريد بها، والاخذ بالناصية تمثيل لذلك. * (إن ربى على صرط مستقيم) *: إنه على الحق والعدل، لا يضيع عنده معتصم ولا يفوته ظالم.
قال: " يعني أنه على حق، يجزي بالاحسان إحسانا وبالسئ سيئا، ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى " 3.
* (فإن تولوا) *: فإن تتولوا * (فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربى قوما غيركم) *. وعيد لهم بالاهلاك. * (ولا تضرونه شيئا) * بتوليكم * (إن
পৃষ্ঠা ৫৪৩
১ - ১,৪৮৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন