534

তাফসির আসফা

التفسير الأصفى

সম্পাদক

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418 - 1376 ش

জনগুলি
Imamiyyah
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

اتبعوني بادي الرأي من غير بصيرة وعقد قلب. * (ولا أقول إني ملك) * حتى تقولوا:

" ما أنت إلا بشر مثلنا " 1. * (ولا أقول للذين تزدري أعينكم) *: استرذلتموهم لفقرهم، من زرى عليه: إذا عابه. وإسناده إلى الأعين، للمبالغة على أنهم استرذلوهم بادي الرؤية من غير روية. * (لن يؤتيهم الله خيرا) * فإن ما أعد الله لهم في الآخرة خير مما آتيكم في الدنيا * (الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا) *: إن قلت شيئا من ذلك * (لمن الظالمين) *.

* (قالوا ينوح قد جادلتنا) *: خاصمتنا * (فأكثرت جدالنا) *: فأطلته * (فأتنا بما تعدنا) * من العذاب * (إن كنت من الصدقين) * في الدعوى والوعيد.

* (قال إنما يأتيكم به الله إن شاء) * عاجلا * أو آجلا * (وما أنتم بمعجزين) * بدفع العذاب.

* (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم) * بأن علم منكم الاصرار على الكفر فخلاكم وشأنكم. ورد: " يعني أن الامر إلى الله يهدي من يشاء ويضل " 2. * (هو ربكم وإليه ترجعون) *.

* (أم يقولون افتراه) *. اعتراض. * (قل إن افتريته فعلى إجرامي) *: وباله * (وأنا برئ مما تجرمون) * في إسناد الافتراء إلي.

* (وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس) *: فلا تحزن حزن بائس مستكين * (بما كانوا يفعلون) *. أقنطه الله من 3 إيمانهم، ونهاه أن يغتم بما فعلوه من الايذاء والتكذيب. قال: " فلذلك قال نوح: " ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا " 4.

* (واصنع الفلك بأعيننا) *: متلبسا بأعيننا، أتى بصيغة الجمع للمبالغة في الحفظ

পৃষ্ঠা ৫৩৭