498

তাফসির আসফা

التفسير الأصفى

সম্পাদক

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1418 - 1376 ش

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

(أو لا يرون أنهم يفتنون): يبتلون بأصناف البليات. القمي: يمرضون (1).

(في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون).

(وإذا ما أنزلت سورة نظر يعضهم إلى بعض): تغامزوا بالعيون، إنكارا لها وسخرية، أو غيظا لما فيها من عيوبهم. (هل يراكم من أحد) أي: يقولون: هل يراكم أحد من المسلمين إن قمتم وانصرفتم، فإنا لا نصبر على استماعه، وترامقوا يتشاورون في تدبير الخروج والانسلال فإن لم يرهم أحد قاموا، وأن يرهم أحد أقاموا، (ثم انصرفوا): تفرقوا، مخافة الفضيحة (صرف الله قلوبهم) عن الايمان والانشراح به بالخذلان. القمي: عن الحق إلى الباطل، باختيارهم الباطل على الحق (2). قيل: وهو يحتمل الدعاء والاخبار (3). (بأنهم قوم لا يفقهون).

(لقد جاءكم رسول من أنفسكم). القمي: مثلكم في الخلقة (4). وفي قراءتهم عليهم السلام: (من أنفسكم، أي: من أشرفكم) (5). (عزيز عليه): شديد شاق (ما عنتم): عنتكم ولقاؤكم المكروه. والقمي: ما أنكرتم وجحدتم (6). (حريص عليكم): على إيمانكم وصلاح شأنكم جميعا (بالمؤمنين رؤوف رحيم).

(فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم).

قال: (أي: الملك العظيم) (7). ورد : (رسول من أنفسكم). قال: فينا. (عزيز عليه ما عنتم). قال: فينا. (حريص عليكم) قال: فينا. (بالمؤمنين رؤوف رحيم). قال:

شركنا المؤمنين في هذه الرابعة، وثلاثة لنا) (8). وفي رواية: (فلنا ثلاثة أرباعها ولشيعتنا

পৃষ্ঠা ৫০০