" خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " هذا كتاب، كتبه رب العالمين. فيه تسمية أهل الجنة، وتسمية آبائهم [ثم] أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص. وهذا كتاب كتبه رب العالمين، فيه تسمية أهل النار وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص ". قالوا: ففيم العمل يا رسول الله؟. قال: " إن عامل (أهل) الجنة يختم له بعمل الجنة، وإن عمل أي عمل. وإن عامل النار يختم بعمل النار، وإن عمل أي عمل. فرغ الله من خلقه، قال { فريق في الجنة وفريق في السعير } " ".
[42.23]
قوله تعالى: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة/ في القربى } [23]
494- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، يقول: سئل ابن عباس عن هذه الآية: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } ، قال سعيد بن جبير: قربى آل محمد (صلى الله عليه وسلم). قال ابن عباس: عجلت،
" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش، إلا وله فيهم قرابة. قال: إلا/ أن تصلوا ما بيني وبينهم من القرابة ".
[42.25]
قوله تعالى: { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده } [25]
495- أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة، يخاف أن يقتله الجوع ".
[42.41]
অজানা পৃষ্ঠা