তাফসির হাবরি

تفسير الحبري‏

জনগুলি
Exegesis and its principles
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

[المقدمات]

[الخطبة]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين رسول الله المختار محمد بن عبد الله، وعلى الأئمة الأطهار من آله الميامين.

والتحية والرضوان لذريتهم الأبرار، وشيعتهم الفضلاء الأخيار.

واللعن والهوان لأعدائهم الأشرار الفجار ما بقي الليل والنهار.

إلهنا بك نستعين.

পৃষ্ঠা ৪

دليل الكتاب

الموضوع الصفحة الإهداء 7 تقديم للطبعة الثانية 9 1- المقدمة في قسمين القسم الأول: المؤلف 17 القسم الثاني: الكتاب 75 الجداول 201 2- متن الكتاب 229 3- المستدرك 331 4- التخريجات 375 5- الفهارس 540

পৃষ্ঠা ৫

بسم الله الرحمن الرحيم* [1]

الإهداء

الى والدتي العلوية الجلية رحمة الله عليها حيث أتاني نعيها من النجف الأشرف وأنا أضع اللمسات الأخيرة في إعداد الكتاب للطبعة الثانية هذه فإلى روحها الطاهرة أقدم ثوابه هدية متواضعة لمقامها الرفيع في العلم والدين والمعاناة في سبيلهما.

جزاها الله خير الجزاء، وتغمدها برحمته ورضوانه وحشرها مع الصديقين في جنانه.

محمد رضا 10/ جمادى الأولى/ 1405

পৃষ্ঠা ৭

تقديم للطبعة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم*

كانت لي مع هذا الكتاب قصة طالت مدة من الزمن، أفدت خلالها تجارب في مجال التحقيق والبحث وازددت أيضا معرفة بالناس وخاصة أهل التحقيق والبحث منهم، وأود أن أسجل بعض ذلك هنا، كي يستفيد منه الآخرون:

كنا- معاشر أهل العلم- في النجف الأشرف، نعيش منذ سنة (1391) حياة مضطربة جدا على أثر ما قامت به السلطات الظالمة من تعديات جارحة على ساحة الدين وشعائره ومقدساته، وعلى المسلمين وأعراضهم ودمائهم وأموالهم، وكانت أعمالهم تستهدف في الواقع ضمائر الناس ووجدانهم وأخلاقهم الفاضلة وأعرافهم الطيبة أكثر مما يمس حياتهم المادية. علما بأن شعبا حيا في ثقافته- المتمثلة في وجدانه وأعرافه- تمكنه الحياة مع الحرمان عن كثير من الماديات، ويمكنه الصمود أمام التحديات، بالتالي سوف يحصل على ما يريد، لكن شعبا يفقد أصالته في أعرافه ووجدانه ولا يملك غيرة على مبادئه ولا حمية على ما يملك من تاريخ وحضارة إنه معرض للحرمان حتى من ثرواته بأسهل طريقة حيث لا يعرف كيف يتصرف فيما يملك، أو بالأحرى: لا يملك العقل الذي يدبر أمره به، وهذا ما حذر منه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال:

পৃষ্ঠা ৯

(إني ما أخاف على أمتي الفقر، ولكن أخاف عليهم السوء في التدبير).

وهذا ما كان يقلقنا لما رأينا أن شعبنا المسلم في العراق تسلب منه إرادته وأهل الحل والعقد ينظرون، ولا ينبسون ببنت شفة، لم يكونوا أغبياء ولا عميا ولا خرسا ولا صما، بل كما قال الله تبارك ذكره: لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل، أولئك هم الغافلون . سورة الأعراف. الآية (179).

نعم، الغفلة غمرتهم حتى أذهلتهم عن أولادهم وأملاكهم التي دأبوا على حفظها وتكثيرها وكنزها، فأعدم الأولاد، وصودرت الأموال ... كل ذلك كان يحز في نفوسنا- نحن الشبيبة- ولا حول لنا ولا قوة، حيث أن الأمور كانت بيد أولئك.

وقد أثر هذا الوضع على الحوزة العلمية، شاء الحوزويون أم لم يشاءوا وأقل الآثار الذي لا ينكر هو كثرة (تعطل) الدراسة.

في مثل هذا الظرف، طلب الي بعض الأصدقاء مطالعة هذا الكتاب.

والواقع أن هذا الطلب وقع عندي موقع القبول، لأنه كان حقا يخفف عني بعض الاضطراب الذي كنت أحس بعبئه.

وهكذا أنجزت في ذلك الظرف العصيب عملا، وان كان في اعتبار الكثير من الحوزويين أمرا جانبيا، لكنه على الأقل إنجاز له أهميته في مجال التراث.

পৃষ্ঠা ১০

وقفت على صورة من الكتاب، بعد أن سمح بها- مشكورا- العلامة الدكتور الشيخ حسين علي محفوظ، سلمه الله، الذي كان أول من أذاع عنه وجلب فيلما عن أصله المحفوظ في مدينة طشقند الروسية، وسمح بكل رحابة- على عادته- بالتصوير عنها، لمن يرغب من أهل العلم.

وبدأت العمل في الكتاب مع بداية العطلة الدراسية سنة (1394) في شهر رجب، وأنجزت ضبط المتن وتحقيقه، وطبع فورا في مطبعة النعمان بالنجف الأشرف.

ثم بدأت بتكميل المقدمة.

وفي شهر رمضان بدأت العمل في تخريج الأحاديث التي وردت في المتن من كافة المصادر الحديثية والتفسيرية والتاريخية، وغيرها، مغتنما وجودي في النجف وتوفر كافة ما يحتاج إليه من المصادر.

وأنجزت الكتاب مع نهاية شهر رمضان، وأخذ طريقه إلى الطبع في مطبعة السعدون ببغداد، لأن الناشر رأى ذلك، لما في الطبع ب (اللاين تايب) من السرعة والجمال.

واعترض أمر الطبع انتهاء مدة إجازة الرقابة، فلم ينجز منه شيء مدة سنتين.

وفي سنة (1396) لحق بالرفيق الأعلى والدي آية الله السيد محسن الحسيني الجلالي رحمة الله عليه، في يوم الأربعين، العشرين من شهر صفر، فدعيت إلى إقامة الصلاة جماعة حيث كان يقيمها في الحرمين الشريفين بكربلاء المقدسة.

পৃষ্ঠা ১১

وبما أني كنت بعيدا عن التصرفات المريبة التي كان غيري من أئمة الجماعة يقوم بها كالتزلف الى الدولة ورجالها وممالأتهم.

وكنت مشتغلا بالعمل الإرشادي والعلمي، ولم أشأ التقرب إليهم، هددوني على لسان بعض أولئك المتزلفين وأخيرا نفذ في حقي التهديد.

فسافرت الى إيران.

واطلعت في (مدينة قم) على أن هذا الكتاب قد طبع بتحقيق السيد أحمد الحسيني، في سلسلة (المختار من التراث) [1].

ورأيت أن هذه الطبعة تمتاز بجودة الإخراج، وجمال الطبع، بالإضافة الى الاعتماد فيها على نسختين خطيتين، إحداهما الأصل الذي اعتمدناه، وثانيتهما نسخة محفوظة بمكتبة مجلس بطهران، والثانية منسوبة الى الخطاط (ياقوت المستعصمي).

ومع أني أعتقد أن قيام شخصين بعمل واحد، في مجال التحقيق، مما لا داعي إليه، إذ كل المقصود هو إعطاء صورة كاملة من النص المكتوب، ليرجع اليه العلماء، بالإضافة الى أن صرف جهدين في أمر واحد، مع أن المئات من الكتب لا تزال غير محققة، عمل غير هادف ولا مقبول.

ولكني، رغم هذا كله، رأيت لزوم نشر ما قمت بتحقيقه، وذلك:

أولا: أني قد قمت فعلا بصرف الوقت والجهد بما سيذهب هدرا لو لم ينشر.

পৃষ্ঠা ১২

ثانيا: أنا لم نجد- مع الأسف- في المطبوعة بقم، النص الصحيح الكامل، بل لا تزال الاحتمالات واردة في بعض المواضع، بل نجد بعض الكلمات في مواضع باقية على الإهمال، ولم تقرأ.

وثالثا: بالنسبة الى التعريف بالمؤلف لم نجد البحث المشبع بحيث يغني المراجع عن سائر الكتب، وخاصة إن المجال للتوفر على ترجمته منحصر في كتابه هذا، مع وفرة المصادر للبحث الوافي بحيث لا يبقى تعقيب.

ورابعا: بالنسبة الى تخريج الأحاديث، فهو وإن كان عملا خارجا عن مهمة التحقيق، إلا أن أسانيد هذا الكتاب تتسم بالضعف- غالبا- بالصورة التي أثبتها المؤلف، فلا بد من دعمها ليقع موضع استفادة الباحثين.

وقد حاولت- قدر جهدي- أن أودي حق جميع هذه الأمور، بما يقنعني أنا، والأمل أن يكسب رضا القارئين أيضا.

وشاء الله أن أرجع الى النجف لأجد الكتاب قد تم طبعه في مطبعة أسعد ببغداد، لكنه قد توقف عن الصدور الى الأسواق، لأن الناشرين لم يجرؤوا على ذلك بعد انتهاء مدة إجازته الثالثة من رقابة المطبوعات! وقد حصلت بعد الجهد المرير على نسخة من الكتاب المطبوع، ملفقا من المتن المطبوع، ومن أوراق التصليح للمقدمات، ومن قسم من التخريجات.

وأحتفظ بهذه النسخة، كنسخة فريدة من الطبعة الأولى، ولعلها كذلك إذا عرض للكتاب عارض بعد الحملات التعسفية البشعة التي شنها الصبية

পৃষ্ঠা ১৩

الملحدون على الدين وكتبه وأهله.

وبعد تردي الأوضاع في العراق، أيست من صدور تلك الطبعة، وخرجت هذه المرة من العراق مطاردا من قبل كلاب البوليس العراقي.

رجعت بالنسخة المطبوعة الفريدة، وأخذت في مراجعتها، فأحسست بلزوم نشرها حتى تظهر قيمة هذا الكتاب العظيم، وحتى تنشر بين الأعلام ترجمة مؤلفه العلم.

وكانت الطبعة الأولى محتوية على:

1- المقدمة التي اشتملت على ترجمة مختصرة كتبها أخي العلامة السيد محمد حسين الجلالي، وعلى منهج التحقيق والعمل في الكتاب في (68) صفحة.

2- وعلى متن الكتاب محققا والاستدراك عليه، في (72) صفحة.

3- وعلى تخريج أحاديث الكتاب من (ص 73) الى آخر الكتاب.

وكان في العزم إلحاقه بالفهارس العلمية النافعة، حيث لم أوفق لتنظيمها.

وحيث اني تركت الكتاب في طبعته الأولى في المطبعة معرضا لحملات السلطة الغاشمة، ومهددا بالتلف بإهمال القائمين على أمره،.

رأيت لزوم نشر الكتاب من جديد، الى جانب إصرار ثلة من أهل العلم والفضل والتحقيق، الذين اطلعوا عليه.

وكانت لي في فترات لاحقة ملاحظات مهمة حول المؤلف والكتاب مما غير جذريا الصورة التي كان عليها الكتاب في طبعته الأولى تلك، بالإضافة الى مقارنتها بالنسخة الإيرانية القيمة، فتم في صورته هذه التي تبدو في

পৃষ্ঠা ১৪

الطبعة الثانية، مشتملا على ما يلي:

1- المقدمة، الحاوية لحديث مفصل عن المؤلف، وعن الكتاب.

2- متن الكتاب محققا بشكل فني وعلى أحدث أسس التحقيق.

3- الإستدراك التام لأحاديثه.

4- تخريج أحاديثه.

وقد أصبح- بحمد الله- على خير ما يرام وحسبما رغبت، وأرجو أن يبلغ رضا المراجعين له.

ولا يفوتني، وأنا في نهاية هذا التقديم، أن أشكر السادة الذين كانت لهم يد كريمة في بلوغ العمل الى هذا المدى، وصدوره بهذا الشكل، وكل الذين كانوا السبب في إقدامي على العمل فيه، وكان لهم إسهام في إنجازه، من قريب أو بعيد.

أرجو للجميع من الله جزيل الأجر وجميل الذكر.

والله ولي التوفيق، وهو المستعان.

وكتب السيد محمد الرضا الحسيني الجلالي 10 جمادى الأولى سنة (1405) بقم المقدسة.

পৃষ্ঠা ১৫

তাফসির হাবরি | Usul