489

তাফসির

تفسير الهواري

অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রুস্তামিদ রাজবংশ

58

قوله : { وإما تخافن من قوم خيانة } أي تعلمن من قوم خيانة ، أي : نقضا للعهد ، يعني إذا هم نقضوا . كقوله : { وإن خفتم شقاق بينهما } [ النساء : 35 ] أي : وإن علمتم شقاق بينهما ، وذلك إذا كانا قد وقع الشقاق بينهما . { فانبذ إليهم على سواء } أي على أمر بين . أي أعلمهم أنك حرب لهم . وقوله : { على سواء } أي : يكون الكفار كلهم عندك سواء . { إن الله لا يحب الخائنين } لدينهم إذا نقضوا العهد . وقال مجاهد : هم أهل قريظة .

قوله : { ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا } [ أي : فاتوا . ثم ابتدأ فقال ] { إنهم لا يعجزون } أي لا يعجزون الله فيسبقونه حتى لا يقدر عليهم .

قوله : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } قال بعضهم : النبل . وقال الحسن : ما استطعتم من قوة تقوون بها عليهم .

ذكر عمرو بن عبسة قال : سمعت رسول الله A يقول : « من رمى سهما في سبيل الله فأصاب العدو أو أخطأه فهو كعتق رقبة »

ذكروا أن رسول الله A قال : « إن الله ليدخل الجنة بالسهم الواحد الثلاثة من الناس : صانعه يحتسب به في صنعته الخير ، والممد به ، والذي يرمي به » ثم قال رسول الله A : « ارموا واركبوا ، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ، ومن ترك الرمي بعد ما علمه فهي نعمة كفرها »

قوله : { ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } أي تخوفون به عدو الله وعدوكم . ذكروا أن رسول الله A قال : « من ارتبط فرسا في سبيل الله فهو كباسط يده بالصدقة لا يقبضها »

ذكروا عن علي بن أبي طالب قال : من ارتبط فرسا في سبيل الله روثه وأثره في أجره .

ذكروا أن رسول الله A قال في الخيل : « من اتخذها يعدها في سبيل الله فله بكل ما غيبت في بطونها أجر . وإن مرت بمرج فرعت فيه كان له بكل ما غيبت في بطونها أجر . وإن استنت شرفا كان له بكل خطوة أجر ، حتى ذكر أرواثها وأبوالها »

قوله : { وءاخرين من دونهم } أي : من دون المشركين { لا تعلمونهم الله يعلمهم } قال مجاهد : هم قريظة . وقال الحسن : هم المنافقون . وقال بعضهم : الجن . قوله : { وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون } .

পৃষ্ঠা ৪৮৯