477

তাফসির

تفسير الهواري

অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রুস্তামিদ রাজবংশ

34

يقول الله : { وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون } وهم الذين لا يؤمنون .

قال الحسن : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم } أي : حتى يخرجك من بين أظهرهم . وقد قضى الله أنه إذا أهلك قوما نجى المؤمنين . { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } أي : لا يزال منهم مستغفر يستغفر من الشرك ويدخل في الإيمان . ولا يعذب الله قوما حتى يبلغوا الحد الذي لا يؤمن منهم أحد .

وقال بعضهم : { وهم يستغفرون } أي : يعملون عمل الغفران . قال : { وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه } [ زعم المشركون أنهم أولياء المسجد الحرام فقال الله : { وما كانوا أولياءه } { إن أولياؤه إلا المتقون } . أي : من كانوا وأين كانوا { ولكن أكثرهم لا يعلمون } يقول : إن القوم لم يكونوا يستغفرون ، أي يعملون عمل الغفران؛ ولو عملوا عمل الغفران ما عذبوا .

وكان بعض أهل العلم يقول : هما أمانان أنزلهما الله . أما أحدهما فمضى ، وهو نبي الله A . وأما الآخر فأبقاه الله رحمة : هذا الاستغفار .

وذكر بعض أهل العلم قال : ما من أمة يكون فيها خمسة عشر رجلا من المسلمين يستغفرون الله إلا رحم الله تلك الأمة بهم .

ذكروا عن رجل من المهاجرين قال : قال رسول الله A : « استغفروا الله وتوبوا إليه ، إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة »

পৃষ্ঠা ৪৭৭