390

142

قوله : { ومن الأنعام حمولة وفرشا } أي : وأنشأ من الأنعام ، تبعا للكلام الأول ، { وهو الذي أنشأ جنات معروشات } وأنشأ حمولة ، أي : وخلق حمولة وفرشا .

قال بعضهم : الحمولة ما حمل من الإبل ، والفرش الصغار التي لا تطيق الحمل . وتفسير الحسن وغيره : الحمولة الإبل والبقر ، والفرش الغنم .

قال : { كلوا مما رزقكم الله } أي الحلال منه { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } أي خطايا الشيطان وقال بعضهم : أمر الشيطان فيما حرم عليهم من الأنعام والحرث الذي ذكرنا قبل هذا الموضع . { إنه لكم عدو مبين } أي : بين العداوة .

قوله : { ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين } أي ذكر وأنثى ، والواحد زوج { قل ءآلذكرين حرم } على الاستفهام { أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين } من ذكر وأنثى ، أم كل ذلك حرام ، فإنه لم يحرم منه شيئا . { نبئوني بعلم إن كنتم صادقين } . أي إن الله حرم هذا؛ وهو ما حرموا من الأنعام التي ذكرنا مثل هذا الموضع .

পৃষ্ঠা ৩৯০