671

তাফসির আবদুর রাজ্জাক

تفسير عبد الرزاق

সম্পাদক

د. محمود محمد عبده

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

سنة ١٤١٩هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت.

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
٢٥٢٥ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ﴾ [الصافات: ٦٧] قَالَ: «مِزَاجًا مِنْ حَمِيمٍ»
٢٥٢٦ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُهْرَعُونَ﴾ [الصافات: ٧٠] قَالَ: «يُسْرِعُونَ»
٢٥٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الصافات: ٧٨] قَالَ: «تَرَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثَنَاءً حَسَنًا فِي الْآخَرِينَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٥٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: ٨٤] قَالَ: «سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٥٢٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَزِفُّونَ﴾ [الصافات: ٩٤] قَالَ: «يَزِفُّونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٥٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ [الصافات: ١٠٢] قَالَ لَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَكَعْبٌ فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ كَعْبًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَجَعَلَ كَعْبٌ يُحَدِّثُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْكُتُبِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً، وَإِنِّي خَبَّأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، ⦗٩٦⦘ قَالَ كَعْبٌ: فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي، أَوْ فِدًى لَهُ أَبِي وَأُمِّي، أَفَلَا أَخْبَرَكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ لَمَّا رَأَى ذَبْحَ ابْنِهِ إِسْحَاقَ قَالَ الشَّيْطَانُ: إِنْ لَمْ أَفْتِنْ هَؤُلَاءِ عِنْدَ هَذِهِ لَمْ أَفْتِنْهُمْ أَبَدًا، فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِهِ لِيَذْبَحَهُ، فَذَهَبَ الشَّيْطَانُ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ فَقَالَ: أَيْنَ ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِكِ؟ قَالَتْ: غَابَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَغْدُ بِهِ لِحَاجَتِهِ، إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ لِيَذْبَحَهُ، قَالَتْ: وَلِمَ يَذْبَحُهُ؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَقَدْ أَحْسَنَ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ، فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ فِي أَثَرِهِمَا، فَقَالَ لِلْغُلَامِ: أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: لِحَاجَتِهِ، قَالَ: إِنَّمَا يَذْهَبُ بِكَ لِيَذْبَحَكَ، قَالَ: وَلِمَ يَذْبَحُنِي؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ لَيَفْعَلَنَّ، قَالَ: فَتَرَكَهُ وَلَحِقَ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: أَيْنَ غَدَوْتَ بِابْنِكِ؟ فَقَالَ: لِحَاجَةٍ، قَالَ: فَإِنَّكَ لَمْ تَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ، إِنَّمَا غَدَوْتَ بِهِ لِتَذْبَحَهُ، قَالَ: وَلِمَ أَذْبَحُهُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ إِنَّ رَبَّكَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ اللَّهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ، فَتَرَكَهُ وَيَئِسَ أَنْ يُطَاعَ، قَالَ ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ [الصافات: ١٠٣] قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ قَتَادَةُ: فَلَمَّا أَسْلَمَا أَمْرَ اللَّهِ بَيْنَهُمَا ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: ١٠٣]

3 / 95