655

তাফসির আবদুর রাজ্জাক

تفسير عبد الرزاق

সম্পাদক

د. محمود محمد عبده

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

سنة ١٤١٩هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت.

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
سُورَةُ يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عُثْمَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنْ مِقْسَمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى أَهْلِ الطَّائِفِ إِلَى قَوْمِهِ ثَقِيفٍ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: «مَا أَشْبَهَهُ بِصَاحِبِ يس»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يس﴾ [يس: ١] قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ»
٢٤٥٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ يَقُولُ بَعْضُهُمْ: لَوْ قَدْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لَوْ قد رَأَيْتُهُ لَفَعَلْتُ بِهِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، وَهُمْ فِي حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ: " وَقَرَأَ ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ [يس: ٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ [يس: ٩] ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ، وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا، وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا، وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا "

3 / 75