646

তাফসির আবদুর রাজ্জাক

تفسير عبد الرزاق

সম্পাদক

د. محمود محمد عبده

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

سنة ١٤١٩هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت.

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَتَلَا الْحَسَنُ، ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ [سبأ: ٢٠] فَقَالَ: «وَاللَّهِ مَا ضَرَبَهُمْ بِعَصَى، وَلَا أَكْرَهُهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَمَا كَانَ إِلَّا غُرُورًا وَأَمَانِيَّ، دَعَاهُمْ إِلَيْهَا فَأَجَابُوهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٢٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَالْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: ٢٣] قَالَا: لَمَّا كَانَتِ الْفَتْرَةُ بَيْنَ عِيسَى، وَمُحَمَّدٍ، يَنْزِلُ الْوَحْيُ مِثْلَ صَوْتِ الْحَدِيدِ، عَلَى الصَّخْرِ، فَأَفْزَعَ الْمَلَائِكَةَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: ٢٣] حَتَّى إِذَا جُلِّيَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: «الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ﴾ [سبأ: ٢٦] قَالَ: «ثُمَّ يَقْضِي بَيْنَنَا بِالْحَقِّ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ﴾ [سبأ: ٢٨] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي»: «بُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ بَيْنَ يَدَيَّ شَهْرًا، وَجُعِلَتْ لِي كُلُّ بُقْعَةٍ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُطْعِمْتُ الْغَنَائِمَ وَلَمْ يَطْعَمْهَا أَحَدٌ قَبْلِي»
٢٤٢٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَذَكَرَ الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقِيلَ لِي: «سَلْ تُعْطَهْ فَاخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

3 / 64