620তাফসির আবদুর রাজ্জাকتفسير عبد الرزاقআবদুল রাজ্জাক আল-সানাআনি - ২১১ AHعبد الرزاق الصنعاني - ২১১ AHসম্পাদকد. محمود محمد عبدهপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছরسنة ١٤١٩هـপ্রকাশনার স্থানبيروت.জনগুলিInterpretation by Narration•অঞ্চলগুলিইয়েমেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٣١٩ - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٦] قَالَ: «إِعْطَاءُ الْمُسْلِمِ الْكَافِرَ سَهْمًا بِقَرَابَةٍ، وَوَصِيَّتُهُ لَهُ»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٢٣٢٠ - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ [الأحزاب: ٦] فَجَمَعَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: ٦]: «إِلَّا أَنْ تُوصُوا لِأَوْلِيَائِكُمْ، يَعْنِي الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَهُمْ»٢٣٢١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾ [الأحزاب: ٧] قَالَ: «أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ أَنْ يُصَدِّقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٢٣٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ [الأحزاب: ١٠] قَالَ: «شَخَصَتْ مِنْ مَكَانِهَا، فَلَوْلَا أَنَّهُ ضَاقَ الْحُلْقُومُ عَنْهَا أَنْ تَخْرُجَ لَخَرَجَتْ»3 / 33কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন