তাফসির আবদুর রাজ্জাক

আবদুল রাজ্জাক আল-সানাআনি d. 211 AH
52

তাফসির আবদুর রাজ্জাক

تفسير عبد الرزاق

তদারক

د. محمود محمد عبده

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

سنة ١٤١٩هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت.

عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ١٧١ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «جَعَلَ اللَّهُ الْوَصِيَّةَ حَقًّا مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ»
١٧٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ١٨٠] قَالَ: «نَسَخَ الْوَالِدَيْنِ مِنْهَا، وَتَرَكَ الْأَقْرَبِينَ مِمَّنْ لَا يَرِثُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٧٣ - قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ طَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، فَقِيلَ: كَانَا يُشَدِّدَانِ فِي الْوَصِيَّةِ، فَقَالَ: «وَمَا عَلَيْهِمَا أَنْ لَا يَفْعَلَا؟ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ فَمَا وَرُبَّمَا أَوْصَى، وَأَوْصَى أَبُو بَكْرٍ، فَإِنْ أَوْصَى فَحَسَنٌ، وَإِنْ لَمْ يُوصِ فَلَا بَأْسَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ١٧٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ﴾ قَالَ: «مَنْ بَدَّلَ الْوَصِيَّةَ بَعْدَ مَا سَمِعَهَا فَإِنَّ إِثْمَ مَا بَدَّلَ عَلَيْهِ»

1 / 306