232তাফসির আবদুর রাজ্জাকتفسير عبد الرزاقআবদুল রাজ্জাক আল-সানাআনি - ২১১ AHعبد الرزاق الصنعاني - ২১১ AHসম্পাদকد. محمود محمد عبدهপ্রকাশকدار الكتب العلميةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছরسنة ١٤١٩هـপ্রকাশনার স্থানبيروت.জনগুলিInterpretation by Narration•অঞ্চলগুলিইয়েমেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ٧٤٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ مَوْلًى لِابْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: «كُلُّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ قَدْ ذَبَحَهَا اللَّهُ لَكَ فَكُلْهَا»عَبْدُ الرَّزَّاقِ٧٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَكْثَرُوا عَلَيْهِ فَقَامَ مُغْضَبًا مُسْتَشِيطًا، فَقَالَ: «سَلُونِي فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونَ الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ»، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَبُوكَ حُذَافَةُ»، وَاشْتَدَّ غَضَبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «سَلُونِي» فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّاسُ مِنْهُ كَثُرَ بُكَاؤُهُمْ، فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:٧٤٥ - مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَوْلَى، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ صُوِّرَتْ لِي الْجَنَّةُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ»2 / 29কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন