10

তাফসির আবদুর রাজ্জাক

تفسير عبد الرزاق

সম্পাদক

د. محمود محمد عبده

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

سنة ١٤١٩هـ

প্রকাশনার স্থান

بيروت.

জনগুলি
Interpretation by Narration
অঞ্চলগুলি
ইয়েমেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٨ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْكَلْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] قَالَ: «كَانُوا أَمْوَاتًا فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ثُمَّ يُمِيتُهُمْ، ثُمَّ يُحْيِيهِمْ حِينَ يَبْعَثُهُمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٩ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٢٩] قَالَ: «خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ، فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ ثَارَ مِنْهَا دُخَانٌ» فَذَلِكَ قَالَ: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩] يَقُولُ: «خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، بَعْضُهُنَّ فَوْقَ بَعْضٍ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ، بَعْضُهُنَّ تَحْتَ بَعْضٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٣٠ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيِّ: «فَتَقَ اللَّهُ السَّمَاءَ عَنِ الْمَاءِ، وَالْأَرْضَ، عَنِ النَّبَاتِ»

1 / 263