659

তাফসির ইয়াহিয়া ইবনে সালাম

تفسير يحيى بن سلام

সম্পাদক

الدكتورة هند شلبي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আঘলাবিদ রাজবংশ
﴿ثُمَّ سُئِلُوا﴾ [الأحزاب: ١٤] طُلِبَتْ مِنْهُمْ.
﴿الْفِتْنَةَ﴾ [الأحزاب: ١٤] الشِّرْكَ.
﴿لآتَوْهَا﴾ [الأحزاب: ١٤] لَجَاءُوهَا، رَجَعَ إِلَى الْفِتْنَةِ وَهِيَ الشِّرْكُ عَلَى تَفْسِيرِ مَنْ قَرَأَهَا خَفِيفَةً وَمَنْ قَرَأَهَا مُثَقَّلَةً: ﴿لآتَوْهَا﴾ لأَعْطَوْهَا، يَعْنِي: الْفِتْنَةَ وَهِيَ الشِّرْكُ، لأَعْطَوْهُمْ إِيَّاهَا.
﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلا يَسِيرًا﴾ [الأحزاب: ١٤] قَالَ ﷿: ﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ﴾ [الأحزاب: ١٥] مُنْهَزِمِينَ، وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ.
- ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَيْفَ بَايَعْتُمُوهُ؟ قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ، وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ.
قَالَ: ﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولا﴾ [الأحزاب: ١٥] لا يَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ الْعَهْدِ الَّذِي لَمْ يُوفُوا بِهِ، يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ.
قَالَ: ﴿قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ﴾ [الأحزاب: ١٦]، يَعْنِي: الْهَرَبَ.
﴿إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ﴾ [الأحزاب: ١٦]، يَعْنِي: إِنْ هَرَبْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ.
﴿أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا﴾ [الأحزاب: ١٦] فِي الدُّنْيَا.
﴿إِلا قَلِيلا﴾ إِلَى آجَالِكُمْ، وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ.
قَوْلُهُ ﷿: ﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ١٧] يَمْنَعُكُمْ مِنَ اللَّهِ.
﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا﴾ [الأحزاب: ١٧] عَذَابًا.

2 / 707