411

তাফসির ইয়াহিয়া ইবনে সালাম

تفسير يحيى بن سلام

সম্পাদক

الدكتورة هند شلبي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
তিউনিসিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আঘলাবিদ রাজবংশ
وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَةَ الإِسْلامِ بِعِزٍّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلٍّ ذَلِيلٍ، إِمَّا يُعِزُّهُمُ اللَّهُ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا وَإِمَّا يُذِلُّهُمُ اللَّهُ فَيَدِينُونَ لَهَا» .
الْفُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ الْجَزَرِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: اللَّهُ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَتَّخِذَ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً وَاحِدًا وَاللَّهُ يَقُولُ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ [النور: ٥٥]، وَلَكِنِّي أَثْقَلَكُمْ حِمْلًا.
قَالَ: ﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ [النور: ٥٥] كَقَوْلِهِ: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ﴾ [الأنفال: ٢٦] فَارِسُ وَالرُّومُ.
﴿فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [الأنفال: ٢٦] قَالَ: ﴿يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥] يَقُولُ: مَنْ أَقَامَ عَلَى كُفْرِهِ بَعْدَ هَذَا الَّذِي أَنْزَلْتُ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥] يَعْنِي فِسْقَ الشِّرْكِ.
قَوْلُهُ: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ [النور: ٥٦] الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَإِقَامَتُهَا أَنْ تُحَافِظَ عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا.
﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [النور: ٥٦] يَعْنِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ.
﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [النور: ٥٦] لِكَيْ تُرْحَمُوا، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ رُحِمْتُمْ.
قَوْلُه: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ﴾ [النور: ٥٧] قَالَ قَتَادَةُ: سَابِقِينَ فِي الأَرْضِ.
﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور: ٥٧] أَيْ: لا تَحْسَبَنَّهُمْ يَسْبِقُونَنَا حَتَّى لا تَقْدِرَ عَلَيْهِمْ فَنُحَاسِبُهُمْ، وَحِسَابُهُمْ أَنْ يَكُونَ ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [النور: ٥٧] الْمَرْجِعُ.
وَالْمَأْوَى، الْمَنْزِلُ.
قَوْلُهُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ﴾ [النور: ٥٨] تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: لَمْ يَحْتَلِمُوا.
﴿ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ﴾ [النور: ٥٨] وَهُوَ نِصْفُ النَّهَارِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ.

1 / 459