68
{ إن أولى الناس } أقربهم وأخصهم { بإبراهيم } بالفخر به والكون من آله وحربه { للذين اتبعوه } فى شريعته من أهل زمانه وبعده حتى تغيرت بالبدع أو بنحو التوراة { وهذا النبى } محمد A { والذين ءامنوا } من أمته لكونهم على دينه ، أصوله كلها وفروعه كلها أو جلها ، لا اليهود لا النصارى المتبعون للتوراة والإنجيل ولا الملحدون منهم ، والمبتدعون ، والعطفان تخصيص بعد تعميم { والله ولى المؤمنين } ناصرهم ومجازيهم على إيمانهم بالجنة وما دونها .
পৃষ্ঠা ৪২৩