640

তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন

تفسير صدر المتألهين

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

" إنه طير أخضر "

فذلك الطير كالجسم هيهنا حييت بهذا الروح الذي كان يحيى به هذا الجسم، وكما تطلع الشمس في اليوم الثاني علينا فتستنير الموجودات بنورها، كذلك الروح تطلع في اليوم الآخر على هذه الأجسام الميتة فتحيى بها، فذلك هو البعث والنشر.

وثالثها: إنها دالة على صحة البعث، مع التنبيه العقلي على صحته ووجوبه جميعا.

أما الصحة والإمكان، فإن من قدر على الإحياء أولا قدر عليه ثانيا.

وأما الوجوب والحقية، فإن من الناس من حمل الموتة الأولى على مادة البدن، كالعناصر والأغذية والأخلاط والنطف والمضغة - مخلقة وغير مخلقة -. وحمل الحياة الأولى على الأرواح الحيوانية التي بها السمع والبصر، كما في قوله:

فجعلناه سميعا بصيرا

[الإنسان:2]. ويقع فيها الاشتراك بين الإنسان وسائر الحيوان. وحمل الموتة الثانية على حامل القوة الحيوانية الذي يعرض له الموت لا محالة عند تقضي الآجال، لكونه دائم الاستحالة والدثور في الأحوال. وحمل الحياة الثانية على الروح الإنساني القابل للبقاء الأخروي، المشار إليه بقوله:

ثم أنشأناه خلقا آخر

[المؤمنون:14].

فعلى هذا، قد انكشف أن للإنسان استحالات من حالة إلى أخرى، وأن في ذاته جوهرا سالكا بحسب الفطرة التي فطره الله عليها، منتقلا من صورة إلى صورة، ولكل صورة تصور بها غاية حقيقية انتقل إليها من تلك الصورة.

অজানা পৃষ্ঠা