621

তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন

تفسير صدر المتألهين

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

يعني: من فعل ذلك فهو الخاسر، وذلك إما لأنهم باعوا اللذات العلى والسعادات القصوى الباقية بهذه اللذات الخسيسة البدنية الفانية، أو لأن لكل أحد في الجنة أهلا ومنزلا، فإن أطاع الله وجده، وإن عصاه ورثه المؤمنون، فذلك قوله:

إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة

[الزمر:15].

أو لأنهم خسروا حسناتهم التي عملوها، والآية في اليهود - وكانت لهم أعمال بحسب شريعتهم -، وفي المنافقين - ولهم أعمال ظاهرة عملوها رياء واتقاء للناس، فحبط ما صنعوا وباطل ما كانوا يعملون -.

قال القفال: الخاسر: إسم عام يقع على من عمل عملا لا يجزى عليه، كالرجل إذا عنى نفسه، وصرف وقته في أمر فلم يأت بنفع قيل: " خائب خاسر " ، لأنه كمن أعطى شيئا ولم يأخذ بإزائه ما يقوم مقامه، فسمي الكفار الذين يسعون في الحياة الدنيا بالمعاصي خاسرين، قال تعالى:

إن الإنسان لفى خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات

[العصر:2 - 3]. وقال:

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا

[الكهف:103 - 104].

أقول: اعلم أن أعظم الخسران خسران النفس، لأن وجدان كل شيء بعد وجدان الذات وبسببه، فإذا هلكت هلك عنها كل شيء، كما في قوله:

অজানা পৃষ্ঠা