525

তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন

تفسير صدر المتألهين

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

[الأنبياء:98] في معنى { وقودها } ، وقد تأكد هذا بما في الحديث:

" حتى أنه لو أحب أحدكم حجرا لحشر معه ".

وقيل: المراد الذهب والفضة التي كانوا يكنزونهما ويغترون بها، ويشحون بها ويمنعونها من الحقوق، حيث يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم - فإن أصل المعادن من الأحجار - وعلى هذا، لم يكن لتخصيص اعداد هذا النوع من العذاب وجه.

وقيل: هي حجارة الكبريت؛ وهو تخصيص بغير دليل.

وههنا وجه آخر: إن أدنى المركبات القابلة للانفساد هو الجماد، وأعلاها رتبة هو الإنسان؛ ففي الآية إشارة إلى احتواء النار للجميع، واستيلائها على الكل بذكر طرفيها الأقصيين، وهما الأخس والأشرف.

وفي قوله: { أعدت للكافرين } - أي: هيئت لهم وجعلت عدة لعذابهم - إشارة لطيفة [إلى] أن المقصود بالذات من خلق النار، تعذيب الكفار لأنهم عمارها الباقون فيها أبدا، لا يمكنهم الخروج عنها كما قال تعالى:

لا تفتح لهم أبواب السمآء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين

[الأعراف:40]. وكقوله:

كلمآ أرادوا أن يخرجوا منهآ أعيدوا فيها

[السجدة:20].

অজানা পৃষ্ঠা