আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন
সদরউদ্দীন মোহাম্মদ শিরাজী (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[الأنبياء:98] في معنى { وقودها } ، وقد تأكد هذا بما في الحديث:
" حتى أنه لو أحب أحدكم حجرا لحشر معه ".
وقيل: المراد الذهب والفضة التي كانوا يكنزونهما ويغترون بها، ويشحون بها ويمنعونها من الحقوق، حيث يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم - فإن أصل المعادن من الأحجار - وعلى هذا، لم يكن لتخصيص اعداد هذا النوع من العذاب وجه.
وقيل: هي حجارة الكبريت؛ وهو تخصيص بغير دليل.
وههنا وجه آخر: إن أدنى المركبات القابلة للانفساد هو الجماد، وأعلاها رتبة هو الإنسان؛ ففي الآية إشارة إلى احتواء النار للجميع، واستيلائها على الكل بذكر طرفيها الأقصيين، وهما الأخس والأشرف.
وفي قوله: { أعدت للكافرين } - أي: هيئت لهم وجعلت عدة لعذابهم - إشارة لطيفة [إلى] أن المقصود بالذات من خلق النار، تعذيب الكفار لأنهم عمارها الباقون فيها أبدا، لا يمكنهم الخروج عنها كما قال تعالى:
لا تفتح لهم أبواب السمآء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين
[الأعراف:40]. وكقوله:
كلمآ أرادوا أن يخرجوا منهآ أعيدوا فيها
[السجدة:20].
অজানা পৃষ্ঠা