477

তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন

تفسير صدر المتألهين

জনগুলি
Allegorical Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
সাফাভিদ সাম্রাজ্য

[الإسراء:23]. ولهذا جميع عبدة الأصنام وغيرها، إنما عبدوها لظنهم معنى الإلهية فيها؛ فهم إنما ضلوا في المصداق لا في الحقيقة.

ومنها: إن الله تعالى كأنه يقول: " إني خلقتكم لأجلي، وخلقت كل شيء لأجلكم، وجعلت لكل شيء حظا من العبودية والمحبة، وجعلت حظكم محبتي ومعرفتي بلا حجاب غيري وواسطة أحد سواي، فلا تنقطعوا عن طريق حظكم، ولا تتولوا مجرمين إلى ملاحظة الوسائط، ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون علم الأسماء الذي لا يعلمه أحد من الملائكة وغيرهم، فكيف تولون وجوهكم نحو غيري وأنتم أعلم بي منه، وأقرب بحسب النوع ".

ومنها: أن " جعل " يحتمل ثلاثة معان:

بمعنى صار وطفق، فلا يتعدى؛ كقوله:

فقد جعلت قوص ابني سهيل

من الأكوار مرتعها قريب

وبمعنى أوجد، فيتعدى إلى مفعول واحد، كقوله تعالى:

وجعل الظلمات والنور

[الأنعام:1].

وبمعنى صير - ويتعدى إلى مفعولين - وخير الأمور أوسطها -.

অজানা পৃষ্ঠা