আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন
সদরউদ্দীন মোহাম্মদ শিরাজী (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
وثالثها: حاله مع قومه، تارة بالقول والتعليم، وأخرى بالزجر والتوبيخ؛ أما بالقول فقوله:
ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون
[الأنبياء:52] وأما بالفعل بقوله:
فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون
[الأنبياء:58].
ورابعها: حاله مع ملك زمانه في قوله:
ربي الذي يحيي ويميت
[البقرة:258]. - الآية - وكل من سلمت فطرته، علم أن علم الأصول ليس إلا تقرير هذه الأدلة، ودفع الأسئلة والمناقضات عنها.
فهذا كله بحث ابراهيم عليه السلام في المبدء، وأما بحثه في المعاد فقوله:
رب أرني كيف تحيي الموتى
অজানা পৃষ্ঠা