আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন
সদরউদ্দীন মোহাম্মদ শিরাজী (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
ومعنى إحاطته تعالى بالكافرين: شمول قدرته عليهم وإحاطة أمره ونقمته بهم لقوله:
وإن جهنم لمحيطة بالكافرين
[العنكبوت:54].
وقيل: المعنى إنهم لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط، لا يخلصهم الخداع والحيل. والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
و " الخطف ": الأخذ بسرعة. وقرء مجاهد: " يخطف " - بكسر الطاء - والفتح أفصح؛ وعن ابن مسعود والحسن: " يخطف " - بفتح الياء والخاء - على أنه " يختطف " فأدغمت التاء في الطاء بعد نقل حركتها إلى ما قبلها. وعنه " يخطف " - بكسر الخاء - لالتقاء الساكنين واتباع الياء لها.
وعن زيد بن علي عليه السلام: " يخطف " من خطف. وعن أبي: " يتخطف " من قوله:
ويتخطف الناس من حولهم
[العنكبوت:67].
وقوله: { كلما أضآء لهم مشوا فيه } استيناف ثالث، كأنه جواب لمن يقول: " كيف يصنعون في حالتي ظهور البرق وخفائه "؟ فأجيب بذلك.
و { أضآء } إما متعد، والمفعول محذوف. بمعنى: " كلما نور لهم ممشى أخذوه " ، أو لازم بمعنى: " كلما لمع لهم مشوا في مطرح نوره " ، ويعضده قراءة ابن أبي عبلة " كلما ضاء ".
অজানা পৃষ্ঠা