আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন
সদরউদ্দীন মোহাম্মদ শিরাজী (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
[فاطر: 19 - 21]. وكقول امرؤ القيس:
كأن قلوب الطير رطبا ويابسا
لدى وكرها العناب والحشف البالي
فيجاب: بأنه يجوز كون المشبه في المفردات مطويا ذكره على سنن الإستعارة من قوله تعالى:
وما يستوي البحران هذا عذب فرات سآئغ شرابه وهذا ملح أجاج
[فاطر:12].
ولعلماء البيان في هذا الموضع قولان:
أحدهما: ما سلكنا سبيله وأوضحنا طريقه، وهو تشبيه مفرق معناه أن يكون الممثل مركبا من أمور، والممثل له أيضا كذلك، ويكون كل واحد من آحاد أحدهما شبيها بما يوازنه من الآخر، من غير اشتراط أن يكون جميع أعداد المركب للمشبه مذكورا صريحا، كما علمت من التطبيق الذي مر ذكره.
والثاني: ما اختاره صاحب الكشاف قائلا: إن الصحيح الذي عليه علماء البيان لا يتخطونه إن التمثيلين جميعا من جملة التمثيلات المركبة، دون المفرقة لا يتكلف لواحد واحد شيء يقدر شبهه به، وهو القول الفحل والمذهب الجزل، أراد به أن يشبه كيفية منتزعة من مجموع أمور تضامت أجزاؤه وتلاصقت حتى صارت شيئا واحدا بأخرى مثلها، كما في قوله تعالى:
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا
অজানা পৃষ্ঠা