আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির সাদর আল-মুতাআল্লিহীন
সদরউদ্দীন মোহাম্মদ শিরাজী (d. 1050 / 1640)تفسير صدر المتألهين
ومن ثمة ترى المفلقين السحرة منهم يتناسبون التشبيه، ويضربون عن توهمه صفحا، كما قال أبو تمام:
ويصعد حتى يظن الجهول
بأن له حاجة في السماء
وها هنا - وإن طوي ذكره - لكنه في حكم المنطوق به، ونظيره:
أسد علي وفي الحروب نعامة
فتخاء تنفر من صفير الصافر
وقيل: هذا إذا جعل الضمير للمنافقين على أن الآية فذلكة للتمثيل ونتيجة له، وإن جعل للمستوقدين، فهي على حقيقتها، والمعنى: أنهم لما أوقدوا نارا، ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات هائلة أدهشتهم بحيث اختلت حواسهم وانقضت قواهم.
وقرئت الثلاثة بالنصب على الحال من مفعول تركهم.
قد مثل الله تعالى حال المنافقين والكافرين بهذين التمثيلين باعتبار فساد القوتين.
অজানা পৃষ্ঠা