(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) أي: فيما مضى بين الأمم أو في اللوح المحفوظ أو في علم الله تعالى، (أُخْرِجَتْ): أظهرت (لِلنَّاسِ): يعني هم خير الناس للناس وأنفع الناس للناس، والأصح أنه عام وأمة محمد ﷺ خير الأمم كلهم، (تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) استئناف بين به خيرتهم، (وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ) أخر الإيمان إشعارًا بأن أمرهم ونهيهم للإيمان بالله وإظهار دينه، (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الكِتَابِ): بمحمد، (لَكَانَ): الإيمان، (خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ): كعبد الله بن سلام،