938

তাফসির গিলানী

تفسير الجيلاني

জনগুলি
Exegesis and its principles
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

وبعدما نسحبه كذلك، ونأخذه على ظلمه { فليدع } وليناد حينئذ { ناديه } [العلق: 17] أهل مجلسه وأعوانه من قهرنا مع أنا أيضا { سندع } ونأمر حتى ينصروا له وينقذه صارخا عليهم، مستغيثا منهم يومئذ { الزبانية } [العلق: 18] أي: الشرطة الموكلين على جهنم؛ ليجروه نحو النار على وجه الهوان والصغار.

ثم كرر سبحانه { كلا } تأكيدا لردعه وتشديدا عليه، ثم نهى سبحانه حبيبه صلى الله عليه وسلم عن إطاعة ذلك الباغي والإصغاء إلى قوله، والمؤانسة معه والالتفات إليه بقوله: { لا تطعه } أي: دم يا أكمل الرسل على صلاتك وأثبت عليها، ولا تلتفت إلى هذياناته الباطلة { واسجد } لربك على وجه الخضوع والخشوع { واقترب } [العلق: 19] إليه وتقرب نحوه بإطراح لوازم ناسوتك، محرما على نفسك حظوظك من دنياك، مسقطا مقتضيات بشريتك ولواحق مادتك مطلقا.

وفي الحديث:

" أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد "

فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

[الحجر: 98-99].

خاتمة السورة

عليك أيها الطالب للتقرب نحو الحق والوصول إلى فضاء اللاهوت - أعانك الله في مطلبك هذا وطلبك - أن تداوم على الطاعات والعبادات على وجه الإخلاص والتذلل التام والانكسار المفرط؛ إذ ما يتقرب العبد إلى ربه إلا بالاستكانة والضراغة، والإفناء على لوازم نشأة الناسوت، والاتصاف بالموت الإرادي المورث للحياة الأبدية والبقاء السرمدي.

جعلنا الله من المتصفين به بمنه وجوده.

[97 - سورة القدر]

অজানা পৃষ্ঠা