868

তাফসির গিলানী

تفسير الجيلاني

জনগুলি
Exegesis and its principles
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সেলজুক

{ يدخل } بمقتضى هدايته ولطفه { من يشآء في رحمته } التي هي سبعة وحدته { و } لكن { الظالمين } الخارجين عن مقتضى الحدود الإلهية، المحرومين عن نظر العناية والتوفيق مطلقا { أعد لهم عذابا أليما } [الإنسان: 31] لا عذاب أشد منه إيلاما، وأفزع انتقاما، وهو حرمانهم عن ساحة عز القبول، نعوذ بك يا ذا القوة المتين.

خاتمة السورة

عليك أيها المريد المترصد لمشيئة الله وتيسيره - وفقك الله على ما أملك، وأعانك على إنجاحه - أن نفرغ همك، وتخلي قلبك عن الالتفات إلى الدينا معرضا عن آمالها وأمانيها، متوجها إلى الآخرة وما فيها، متعرضا لنفحات الحق، مستنشقا من روائح روحه ورحمته ، راجيا من سعة لطفه وجوده أن ييسر لك، ويوفقك في عموم أوقاتك وحالاتك على ما هو خير لك في أولاك وأخراك، ويدفع عنك شرور بشريتك، ومقتضيات بهيميتك وقواك.

وبالجملة: فاتخذه وكيلا، وثق إليه، واجعله حسيبا وكفيلا؛ إذ هو أعلم بما ينبغي لك منك، ويليق بحالك، فلك التفويض والتكلان، والأمر بيد الله الحكيم المستعان.

[77 - سورة المرسلات]

[77.1-19]

{ و } حق { المرسلات } أي: رياح الجذبات المهبة من قبل عالم اللاهوت؛ لاسترواح أرواح سكان عالم الناسوت وأشباحهم { عرفا } [المرسلات: 1] للتعارف والائتلاف الواقع بينهم بحسب الحقيقة.

{ فالعاصفات } النازعات ملابس الناسوت، وثياب الإمكان عن أرواح المحبين المنجذبين نحو الحق { عصفا } [المرسلات: 2] سريعا شديدا تخليصا لهم عن سجن الطبيعة تفريجا وترويجا.

{ والناشرات } المنتشرات على أرض استعدادات أرباب الطلب والإرادات المتوجهين نحو الحق بعزيمة خالصة { نشرا } [المرسلات: 3] لينا هينا، بحيث يوقظهم عن نوم الغفلة، ويخلصهم عن مضيق الضلال، ويرشدهم إلى فضاء الوصال.

{ فالفارقات } الواصلات إلى بقعة الإمكان من قبل الرحمن؛ ليفصلن ويفرقن لساكنيها بين الحق والباطل، والحرام والحلال، والهداية والضلال الواقعة في سلوط طريق الحق، وسبيل توحيده { فرقا } [المرسلات: 4] بينا واضحا؛ ليتنبهوا إلى مبدئهم ومعادهم.

অজানা পৃষ্ঠা