596

তাফসির আল-সুলামি

تفسير السلمي

সম্পাদক

سيد عمران

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1421هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

قال القاسم في قوله : ^ ( فمنهم ظالم لنفسه ) ^ قال : الناس على ثلاثة اثلاث في | الدنيا إما في الحسنات وإما في السيئات وإما في الشهوات وفي الآخرة إما في الدرجات | وإما في الدركات وإما في الحسبانات فمن كان في الدنيا في الحسنات فهو في الآخرة في | الدرجات ومن كان في الدنيا في السيئات فهو في الآخرة في الدركات ومن كان في | | الدنيا في الشهوات فهو متحير في الحسبانات .

وقال يحيى بن معاذ

﴿اصطفينا من عبادنا

قال : هم أمة محمد حين روى عنه انه | قال : ' سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له ' . صلى الله عليه وعلى آله | وأصحابه وسلم كثيرا .

وقال يحيى : اصطفاهم عن كدورتهم واخلصهم لفهم القرآن والقيام بحدوده . | وأيضا : اصطفاهم بالمشاهدة والموافقة ولما اسر إليهم من مجالسته ومؤانسته .

قال الواسطي - رحمة الله عليه - : اخرجوا بالفضل وغذوا بالفضل ويريدون الفضل | بلا مواساة ولا مكافأة ولا عوض من ذلك .

قال قائل : من أهل الحقيقة انه من كرمه لا يقبل إلا كل معيب بحال وقيل : إنه لا | يقبل إلا كل مجيب يجيبه لخطابه وهداه لقرائه واشتملت عليه انواره وظهرت عليه آثاره | فهو في آثاره يتردد ومن ذلك قوله : أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا اصطفاهم | في ازليته وصفاهم عند خلقتهم .

وقال جعفر : النفس ظالمة والقلب مقتصد والروح سابق .

وقال أيضا : من نظر بنفسه إلى الدنيا فهو ظالم ومن نظر بقلبه إلى الآخرة فهو | مقتصد ومن نظر بروحه إلى الحق فهو سابق .

وقال محمد بن علي الترمذي : الاصطفائية اوجبت الإرث والاصطفائية جمعت بين | الظالم والمقتصد والسابق فالظالم لنفسه على الظاهر سابق في ميدان الاصطفائية لذلك | قدمه وأزال العلل عن العطايا فقال : ^ ( جنات عدن يدخلونها ) ^ .

وقال القاسم : الظالم ذاكر والمقتصد متذكر والسابق غير ذاكر ومتذكر لأنه ليس في | حد الغفلة والنسيان فيذكر ويتذكر ومعناه : أن الظالم ينساه وقت معصيته فيذكره في | وقت توبته والمقتصد يتكلف في ذكره ويجتهد في أن لا ينساه والسابق لا ينساه في وقت | فيحتاج أن يذكره . وأنشد القاسم : |

أبلغ أخاك أخا الإحسان مخبرة

أنى وإن كنت لا ألقاه ألقاه

|

পৃষ্ঠা ১৬৫