তাফসির আল-সুলামি
تفسير السلمي
সম্পাদক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির আল-সুলামি
আবু আব্দুর রহমান আস - সুলামী (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
সম্পাদক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
> ذكر ما قيل في سورة الروم <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله تعالى : لله الأمر من قبل ومن بعد > 2 <
> > [ الآية : 4 ] .
قال : من قبل كل شيء ومن بعد كل شيء لأنه المبدئ والمعيد .
وقال أيضا : سبق تدبير الحق في الخلق لأنه بهم لم يزل عالما في الأصل والفرع .
قوله تعالى : يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا > 2 <
> > [ الآية : 7 ] .
قال بعضهم : من ركن إلى الدنيا حجب عن الآخرة ، ومن ركن إلى الآخرة حجب | عن الله ، لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' من اصبح وهمه غير الله فليس من الله ' .
وقال صلى الله عليه وسلم : ' من احب دنياه اضر بآخرته ' .
قال القاسم : من كان عن الآخرة غافلا فهو عن الله اغفل ومن كان غافلا عن الله | فقد سقط من درجات المتعبدين .
قوله تعالى : ^ ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ) ^ < <
> > | [ الآية : 9 ] .
قال بعضهم : السير في الأرض مندوب إليه لمن يستدل بالآثار على المؤثر فأما من | تحقق في عين المعرفة فهو سائر بروحه في الملكوت ومجالس الأنس ويكون خالي السر | عن هواجس النفس فسير المريد ببدنه وسير المراد بقلبه وسير المحب بروحه وسير العارف | بسره .
قوله تعالى : ^ ( ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى ) ^ < <
> > [ الآية : 10 ] .
পৃষ্ঠা ১২৩
১ - ৮৬৪ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন