তাফসির আল-সুলামি
تفسير السلمي
সম্পাদক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির আল-সুলামি
আবু আব্দুর রহমান আস - সুলামী (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
সম্পাদক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
قال الحسين : طاعة الرسول فيها صلاح الكل وهو المواظبة على الأوامر ، والفرائض | فإن الأنبياء يعملون على الفرائض ، والمؤمنون يعملون في الفضائل ، والصديقون | يعملون في النهي ، والعارفون يعملون في نسيان كل شيء غير الله .
قال بعضهم : أوائل الطاعة أمور ، أولها : احتمال الأذى من غير شكاية ، ودفع | الأذى من غير منة ، ولا تخاصم الله عن نفسك ولا يملك غير الله .
قال محمد بن الفضل : إن تطيعوه في سنته توصلكم بركته إلى حقائق القيام بأداء | الفرائض فتكونوا من المهتدين أي من الموافقين بشرائط الأدب مع الله .
قوله تعالى : ليس على الأعمى حرج > 2 <
> > [ الآية : 61 ] .
قال بعضهم : إذا دعى إلى الدعوة أن يدخل معه فائدة .
قوله تعالى :
﴿أو صديقكم ليس عليكم جناح﴾
[ الآية : 61 ] .
قال أبو عثمان : الصديق من لا يخالف باطنه باطنك كما لا يخالف ظاهره ظاهرك إذ | ذاك يكون محل الانبساط إليه مباحا في كل شيء من أنوار الدين والدنيا . | سئل أبو حفص : ما الصداقة ؟ قال : الشفقة والنصيحة .
قوله تعالى : إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله > 2 <
> > [ الآية : 62 ] .
سمعت عبد الله الرازي يقول : قال قوم من أصحاب أبى عثمان أوصنا قال : عليكم | بالاجتماع على الدين .
وإياكم ومخالفة الأكابر والدخول في شيء من الطاعات إلا بإذنهم ومشورتهم | وواسوا المحتاجين بما أمكنكم فأرجو أن لا يضيع لكم بيعا .
قوله تعالى : لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا > 2 <
> > [ الآية : 63 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : لا تخاطبوه مخاطبة ، ولا تدعوه بكنيته واسمه ، واتبعوا | أداء الله فيه بدعائه يا أيها النبي صلى الله عليه وسلم ويا أيها الرسول .
পৃষ্ঠা ৫৬
১ - ৮৬৪ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন