তাফসির আল-সুলামি
تفسير السلمي
তদারক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
قوله عز وجل : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها > 2 <
هود : ( 6 ) وما من دابة . . . . .
> > [ الآية : 6 ] .
قيل : قرأ يوسف بن الحسين هذه الآية ثم قال : ندب الله عباده جميعا إلى التوكل | والإعتماد عليه فأبوا بأجمعهم إلا الإعتماد على عوارى ما ملكوا إلا الفقراء المهاجرين | ثم جرت تلك البركة في الفقراء الصادقين إلى من ترسم بهم من المتصوفة فأبى الخلق | إلا الإعتماد على الأسباب وأبت هذه الطائفة أن تعتمد على غير المسبب وهو من أشد | المناهج .
قال بعضهم : المغبون من لم يثق بالله في رزقه بعد أن ضمنه له .
وقال بعضهم كفاك ما تحتاج إليه ولم يجعل للخلق فيه سبيلا لتكون له بالكلية .
وقيل : يعلم مستقرها من رحم الأمهات ومستودعها من الدنيا .
وقيل : يعلم مستقرها من الدنيا ومستودعها في دار الخلود .
وقيل : يعلم مستقرها ظاهر إسلامه ومستودعها باطن إيمانه .
وقيل : يعلم مستقرها من الخلق ومستودعها من الحق .
وقيل : مستقرها في الطاعات ومستودعها في الأحوال .
وبلغني أن رجلا قال لأبي عثمان الحيري : من أين تأكل ؟ فقال : إن كنت مؤمنا فأنت | مستغن عن هذا السؤال وإن كنت جاحدا فلا خطاب معك ثم تلا :
﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾
.
قوله تعالى : ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه > 2 <
هود : ( 9 ) ولئن أذقنا الإنسان . . . . .
> > [ الآية : 9 ] .
قال أبو سعيد الخراز : من أذيق حلاوة الذكر وصفاء السر ثم نزع منه ذلك فلم تظهر | عليه الإهتمام به ، والذبول لفقده ولا يرى من سره مطالبة لما نزع منه من سنى المقامات | والأحوال فليحكم لقلبه بالموت ولسره بالعمى عن طريق الهدى كذلك قال الله
﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾
وهو محل القربة ثم نزعناها منه وهو حجاب النعمة .
قوله تعالى : ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور > 2 <
هود : ( 10 ) ولئن أذقناه نعماء . . . . .
> > [ الآية : 10 ] .
পৃষ্ঠা ৩১৪