তাফসির আল-সুলামি
تفسير السلمي
তদারক
سيد عمران
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
1421هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
قوله تعالى : وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع > 2 <
المائدة : ( 83 ) وإذا سمعوا ما . . . . .
> > | [ الآية : 83 ] .
قال ابن عطاء : كادت جوارحهم وقلوبهم أن تنطق بقبول الوحي قبل سماعه في | مشاهدة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلما سمعوا منه لم يطيقوا إلا ببكاء فرح أو بكاء حسرة أو بكاء | دهشة أو بكاء حركة أو بكاء معرفة ، كما قال الله تعالى :
﴿مما عرفوا من الحق﴾
.
وقال بعضهم في هذه الآية : كان فيهم ثلاثة أشياء : الدعاء والبكاء والرضاء .
فالدعاء على الجفاء ، والبكاء على العطاء ، والرضاء بالقضاء وكل أحد يدعي المعرفة | ولا تكون فيه هذه الثلاثة فليس بصادق في دعواه .
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم > 2 <
المائدة : ( 87 ) يا أيها الذين . . . . .
> > [ الآية : 87 ] .
قال سهل : هو الرفق بالأسباب من غير طلب ولا إشراف نفس ، وقد يبدو الرفق | بالسبب لأهل المعرفة على الظاهر وهم يأخذونه من المسبب على الحقيقة .
وقال أبو عثمان : لا تحرموا على أنفسكم المكاسب وطلب القوت الحلال من ذلك | ولا تعتدوا لانزواء رازقا سواه ، فإنه الرازق . والرازق ربما أوصل إليك رزقك بسبب | وربما قطعك عن الأسباب وردك إلى الأخذ منه .
قوله تعالى : كلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا > 2 <
المائدة : ( 88 ) وكلوا مما رزقكم . . . . .
> > [ الآية : 88 ] .
قال بعضهم : رزقك الذي رزقك ما هو من غير حركة منك ولا استشراف ، وهو | الطيب الحلال يحلك محل الدعة ويطيب قلبك بتناوله .
قوله تعالى : وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا > 2 <
المائدة : ( 92 ) وأطيعوا الله وأطيعوا . . . . .
> > [ الآية : 92 ] .
قال الواسطي رحمة الله عليه في هذه الآية : الحذر لا يزول عن العبد ، وإن كان | مدرجا تحت الصفات ولولا ذلك لبسطه العلم إلى شرط الجور وقلة المبالاة بالأفعال ، | ولكن الآداب في إقامة الموافقات كلما ازدادت السرائر به علما ازدادت له خشية .
وقال ابن العزمي : الحذر انكسار القلب .
وقال أيضا : معنى الحذر مراقبة القلب .
وقال الواسطي :
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا﴾
أي : لا تلاحظوا طاعاتكم | فتسقطوا عن درجة الكمال . |
পৃষ্ঠা ১৮৪