495

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

সম্পাদক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
কাকুয়িদ
﴿التَّنَاوُشُ﴾ [٥٢] من قولهم: نشته ونوشتهُ نوشًا، إذا تناولته من قريب، وتناوش القوم: إذا دنا بعضهم إلى بعض ولم يلتحم بينهم قتال بعد، همزهُ بعضهم فيجوز أن يكون من هذا، ويجوز أن يكون من (النئيش) وهو الإبطاء، انتأشتهُ: أخذته من بعيد. وقيل ﴿التَّنَاوُشُ﴾ تناول التوبة.
﴿مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ من الآخرة إلى الدنيا.
﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ بالعذاب ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ .
وقيل: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [٥٣] مع قولهم: هو ساحر، هو شاعر. عن مجاهد.
وقيل: هو قولهم: لا بعثُ، ولا نار، ولا جنة. عن قتادة.
وأشياع: جمع الجمع. شيعة، وشيعٌ، وأشياعٌ.

2 / 157