397

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

সম্পাদক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
কাকুয়িদ
التوثيق: امتناع سبب الانتقاض، لأن البناء الموثق الذي جعل على امتناع سبب الانتقاض، وما ليس بموثق؛ فهو على سبب الانتقاض.
﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾
للسبب على سبب الانتقاض.
معنى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾
أي: إلى طاعة الله بقصده لها، وإقباله عليها.
ثم قيل: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
أي: عمله عمل محسن بما ليس بمرائي،
ولا مشرك.
الغني: المختص؛ بأن وجود غيره وعدمه سواء؛ في أنه لا
يتغير به ونقيضه محتاج، والمحتاج: هو المختص بأن في وجود
غيره انتفاء الضر عنه، أو صفة النقص.
الحميد: المستحق للحمد.

1 / 458