382

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

সম্পাদক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Exegesis and its principles
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
কাকুয়িদ
أدبر هؤلاء الجهال عن الحق غير طالبين له؛ فلزمهم الذم،
وصفة النقص.
وقيل في الهاء من ﴿فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾
قولان:
الأول: رأوا السحاب مصفرًا؛ لأنه إذا كان كذلك فهو غير ممطر.
الثاني: رأوا الزرع مصفرًا.
وقيل: ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾
: أنه من حيث انقطع عنا عذاب القبر.
﴿كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ﴾
؛ لأنه إخبار عن غالب الظن بما لا يعلمون.
ومن قال: هذا لم يجز أن يقع منهم في الآخرة قبيح، وقيل
بل كان سألهم من غير تكميل العقول، ويجوز قبل الإلجاء أن يقع
منهم القبيح على مذهب بعضهم.
قال الحسن: فرأوه أي: رأو الزرع.

1 / 443