368

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

সম্পাদক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরান
সম্রাজ্যগুলি
কাকুয়িদ রাজবংশ
وروي عنه أنه قال: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾
على الخلق.
وقيل: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾
: قول لا إله إلا الله، وحده لا شريك له؛ لأنه
دائر في السموات؛ والأرض يقوله فيه الثاني؛ كما قال الأول.
عن قتادة.
وقيل: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾
في انتقامه من أعدائه
﴿الْحَكِيمُ﴾
في تدبيره لخلقه.
وقيل في الشركاء من العبيد؛ فإذا لم ترضوا بذلك لأنفسكم فكيف
رضيتم به لربكم.
وقال قتادة: ألا يرضى أن يكون عبده مشاركًا له في فراشه،
وزوجته.
كذلك؛ لا يرضى ربه أن يُعْدَلَ به أحد من خلقه
وقيل: ﴿فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾
في المال أي يقاسموكم إياه كما تخافون الشريك
من نظائركم.
وقيل: أن يرثوكم إياه؛ كما يرث بعضكم بعضًا.
الفطرة: الصبغة التي يشق عنها بإظهارها.

1 / 429