334

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

সম্পাদক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
ইরান
সম্রাজ্যগুলি
কাকুয়িদ রাজবংশ
ومنهم: ﴿مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ قارون.
﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾
قوم نوح، وفرعون.
الجاثم: البارك على ركبتيه مستقبلًا بوجهه الأرض
وقيل: ﴿وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾
أي: كانوا عقلاء يمكنهم تمييز الحق من
الباطل بإبصارهم.
المثل: قول سائر يشبه فيه حال الثاني بالأول
فلما شبه حال المتخذ للأولياء من دون الله بحال العنكبوت المتخذ
بيتًا في الوهن بما يقتضي أن يسير هذا القول به في البلاغة لما من حسن البيان كان مثلًا في الفساد للاتخاذ.
معنى الاتخاذ: أخذ الشيء على إعداده لنائبة

1 / 395