তাফসির ইবনে ফুরাক

ইবনে ফুরক d. 406 AH
174

তাফসির ইবনে ফুরাক

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

তদারক

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

প্রকাশক

جامعة أم القرى

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি

তাফসির
وقال أبو عبيدة: أزلفنا: جمعنا وقيل هذا البحر: بحر القلزم؛ الذي يسلك الناس فيه من اليمن، ومكة إلى مصر، وأنه صار فيه اثنا عشر طريقًا؛ لكل سبط طريق. وقيل ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾: قربناهم إلى المنية بمجيء وقت هلاكهم. ومعنى ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ أي: ينصرني، ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾ وفيه محذوف؛ فضربه فانفلق. الإغراق: الإهلاك بالماء الغامر الآخَرُ: الثاني من قسمي أحد؛ كقولك نجى الله أحدهما، وغرق الآخَر؛ فأما الآخِر بكسر الخاء؛ فهو الثاني من قسمي الأول. تقول: نجى الأول، وهلك الآخِر

1 / 235