ويقولون: «دعي ... لكي يرئس الحفلة» و«افتتحت الحفلة برئاسة فلان». فيكسرون عين الفعل «رأس» في المضارع ويأتون بمصدره على وزن فعالة، والصواب أن يكون المضارع مفتوح العين والمصدر على فعالة. تقول: رأس القوم، يرأسهم رآسة.
تحت ضغط الظروف الحاضرة
ويقولون: «تحت ضغط الظروف الحاضرة». فيستعملون «ظروف» جمع «ظرف» بمعنى «أحوال» جمع «حال»، أو «حالات» جمع «حالة». ولم يسمع شيء من هذا عن العرب.
وفت مطالب الغرماء
ويقولون: «فوفت مطالب الغرماء». والصواب: «مطاليب» جمع «مطلوب» اسم مفعول، وما يطلب من حق وغيره. وقد مر الكلام على خطأ استعمال «وفى» متعديا بنفسه بمعنى أوفى ووفى.
أرمل
ويقولون: «فألقت في روعها أنها أرمل» و«فلبثت بعده أرملا». والصواب: أرملة. ولعل قائلها قاسها على أربع؟!
كنتراتو
ويكثر في أيامنا هذه استعمال كلمة «كنتراتو» معربة عن الأجنبية، فتطلق على كل صك أو عقد يكتب بين اثنين فأكثر على عمل أيا كان، ولا سيما الأعمال المعروفة بالمقاولات. وفي اللغة كلمة تتضمن هذا المعنى، وفي استعمالها غنى عن «الكنتراتو»، وهي: «القبالة». قال الزمخشري: «كل من تقبل بشيء مقاطعة وكتب عليه بذلك كتابا، فالكتاب الذي يكتب هو: القبالة (بفتح القاف)، والعمل: قبالة (بكسرها)». ومنه قولهم: «قبله العمل، فتقبله»، أي: ألزمه إياه فالتزمه. أما «قبالة» بضم القاف فبمعنى «تجاه»، يقال: جلس قبالته، أي: تجاهه.
قيم
অজানা পৃষ্ঠা