457

তাকলিক ফারাইদ

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

প্রকাশক

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

أمر، من قولك: خبرت الشيء أخبره خبرًا - بالضم - وخبرة - بالكسرة أي - بلوته واختبرته، و(تقله) مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر، أي تبغضه تقول: قلاه يقليه ويقلاه، بمعنى أبغضه.
قال الميداني: يجوز رفع الناس على الحكاية، ومن نصبه فقد نصبه بـ (أخبر) و(وجدت) بمعنى عرفت، أي وجدت الأمر كذلك، بمعنى عرفت هذه القصة وتحققتها.
وهذا المثل من كلام أبي الدرداء ﵁. «ولا إنشائية» كبعت واشتريت.
فإن قلت: يرد نحو ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ فإن القسم وجوابه صلة أو صفة.
قلت: الموصول [به] في الحقيقة إنما هو جملة جواب القسم، وهي

2 / 179