372

তাকলিক ফারাইদ

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

প্রকাশক

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

إن وجدت الصديق حقا لإيا ... ك فمرني فلن أزال مطيعا
وقد يتخيل أن المصنف لو قال: لام الابتداء، لكان أحسن لشموله لنحو: إن الكريم لأنت، وليس كذلك لوجهين:
أحدهما: أن اللام الفارقة ليست لام الابتداء عن أبي علي الفارسي وأبي الفتح بن جني وجماعة، فلا يكون التعبير بلام الابتداء شاملًا لها على هذا الرأي. وسيأتي في ذلك كلام.
والثاني: أن الفصل في نحو: إن الكريم لأنت، ليس من جهة اللام؛ لحصوله قبلها، بل من جهة كونه خبرًا لإن.
«أو نصبه» أي الضمير «عامل في مضمر قبله غير مرفوع إن اتفقا رتبة»، بأن يكونا جميعًا ضميري متكلم أو مخاطب أو غائب نحو: علمتني إياي، [وعلمتك إياك]، وعلمته إياه، فلو كان الضمير الذي قبله مرفوعًا نحو: علمتني، لم يجز الفصل. «وربما اتصلا غائبين إن لم يشتبها لفظًا» نحو: ما حكاه الكسائي (هم أحسن الناس وجوهًا وأنضرهموما)، ومنه قول مغلس:

2 / 93