272

তাকলিক ফারাইদ

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

সম্পাদক

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

প্রকাশক

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

قلوبكما يغشاهما الأمن عادة ... إذا كانت الأبطال يغشاهم الذعر
فقال: (يغشاهما) رعاية للمعنى والثاني كقوله:
خليلي لا تهلك نفوسكما أسى ... فإن لها فيما به دهيت أسى
فقال: (لها) و(دهيت) رعاية للفظ، ولو اعتبر المعنى لقال: لهما ودهيتا. و(أسى) الأول مفتوح الهمزة معناه الحزن، و(أسى) الثاني مضموم الهمزة جمع أسوة. وفي الحقيقة ليس هذا الحكم خاصا بهذه المسألة، بل كل شيء له لفظ ومعنى متخالفان، يجوز رعاية لفظه ورعاية معناه. "ويعاقب الإفراد التثنية"، أي يقع /الإفراد في موضع التثنية، هنا هي الأصل، ويأتي المفرد في موضعها.
"في كل اثنين لا يغنى" أي لا يستغنى، وهو بفتح الياء مضارع غني، أي استغنى. "أحدهما عن الآخر" وذلك: كالعينين والأذنين والحاجبين [والجفنين] والنعلين، سواء كانا جزءين أو غير جزءين، أضيفا أو لم يضافا،
ومن (الإفراد قول عدي بن الرقاع:

1 / 293