আল-তাআজি
التعازي
তদারক
إبراهيم محمد حسن الجمل
প্রকাশক
نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
وقال ابن كناسة: مات محمد بن الحجاج ونعي محمد بن يوسف في جمعة فخطب الحجاج الناس فقال: إن محمد بن الحجاج ومحمد بن يوسف ماتا في جمعة فكأن الباقي منا ومنكم قد فني، وكأن الحي منا ومنكم قد بلي، وتدال الأرض منا ومنكم فتأكل من لحومنا كما أكلنا من ثمارها، وتشرب من دمائنا كما شربنا من أنهارها، ولنجدنها كما قال الله ﵎ ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون.
وقال عوانة بن الحكم: لما مات محمد بن الحجاج وأتاه نعي أخيه بعث إلى مالك ابن أسماء وهو في السجن فقال: أنشدني مرثيتك أخاك فأنشده: الخفيف
أقطع اللّيل زفرةً ونحيبا ... ولما قد لقيت أمسي كئيبا
أذكر اليأس من بقائك في الدّن ... يا وعهدًا منّا ومنك قريبا
يوم أدعوك للخطوب ولو ... يسمع داعيك من دعا لأجيبا
قال: وأنا، والله، لو أسمعتهما النداء لأجابا.
وقال إبراهيم بن سعد: سمع علي بن الحسين واعيةً من بيته وهو في مجلسه وعنده جماعة، فنهض إلى منزله فسكتهم ثم خرج إلى مجلسه فقالوا له: أمن حدث كانت الواعية؟ فقال: نعم، ابن لي،
1 / 206