167তাবয়িন আন মায়াহেব আল-নাহওয়িয়িনالتبيين عن مذاهب النحويينআবু আল-বাক্বা আল্-আক্ববারি - ৬১৬ AHأبو البقاء العكبري - ৬১৬ AHসম্পাদকد. عبد الرحمن العثيمينপ্রকাশকدار الغرب الإسلاميসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٠٦هـ - ١٩٨٦مজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিইরাক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়والوجهُ الثّاني: أن دخولَ «يا» على هذا الفِعل لها تأويلان:أحدُهما: أن تكونَ دخلت «يا» للتّنبيه، ولا يحتاجَ إلى مُنادى كما أن «ها» تدخلُ كذلك كقولك ها أن زيدًا قايمٌ، وكقول النَّابغة:ها إنّ تاغُذرة إن لم تَكن نَفَعَتْ ... فإنّ صاحبَها قد تَاه في البَلَدِوإذا دَخلت على الحروف وعلى الأفعال للتّنبيه لم تَحتج إلى تقديرِ مُنادى ودخولها على فعل الأمر كقول الشاعر:أَلا يا سلمى ذاتَ الدَّمالِيْجِ والعِقْدِوقالَ آخر:ألا يَا سْلمِيْ ثُمَّ اسلَمِى ثُمَّتَ اسْلَمِي ... ثَلاث تَحِيَّاتٍ وإن لَمْ تُكَلَّمِيْوالتأويلُ الثّاني: أن يكونَ حذفَ المُنادى وهو يُريده كما قال الشَّاعر:يا لَعنةُ اللَّهِ والأَقوامِ كلِّهِمُ ... والصَّالِحين على سِمْعانَ مِنْ جارِ1 / 278কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন