তাবসিরা
التبصرة
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
প্রকাশনার স্থান
بيروت - لبنان
عبد مناف، ابن قُصَيِّ، بْنِ كِلابِ، بْنِ مُرَّةَ، بْنِ كَعْبِ، بن لؤي، بن غالب،
ابن فِهْرِ، بْنِ مَالِكِ، بْنِ النَّضْرِ، بْنِ كِنَانَةَ، بن خزيمة، من مدركة، ابن إلياس، ابن مُضَرَ، بْنِ نِزَارِ، بْنِ مَعْدِ، بْنِ عَدْنَانِ، بْنِ أُدَدِ، بْنِ الْهَمَيْسَعِ، بْنِ حَمَلِ، بْنِ النبت ابن قيدَارَ، بْنِ إِسْمَاعِيلَ، بْنِ إِبْرَاهِيمَ ﵇.
وَاسْمُهُ ﷺ: مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْحَاشِرُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْمَاحِي، وَالْخَاتِمُ، وَالْعَاقِبُ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الْمَلاحِمِ، وَالشَّاهِدُ وَالْبَشِيرُ، وَالنَّذِيرُ، وَالضَّحُوكُ وَالْقِتَالُ، وَالْمُتَوَكِّلُ، وَالْفَاتِحُ، وَالأَمِينُ، وَالْمُصْطَفَى، وَالرَّسُولُ، وَالأُمِّيُّ وَالْقُثَمُ.
فَالْحَاشِرُ: الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ وَهُوَ يَقْدُمُهُمْ. وَالْمُقَفِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ. وَكَذَلِكَ الْعَاقِبُ. وَالْمَلاحِمُ: الْحُرُوبُ. وَالضَّحُوكُ اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ وَذَلِكَ أَنَّهُ ﷺ كَانَ طَيِّبُ النَّفْسِ فَكِهًا. وَالْقُثَمُ مِنَ الْقَثْمِ وَهُوَ الإِعْطَاءُ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ.
فَأَمَّا صِفَتُهُ ﷺ فإنه كان رَبْعَةٌ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرُ اللَّوْنِ، أَشْعَرُ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، أَجْرَدُ ذُو مَسْرُبَةٍ.
وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَأَصْدَقَهُمْ لَهْجَةً، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عِشْرَةً.
أَرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ مَوْلاةُ أَبِي لَهَبٍ أَيَّامًا ثم قدمت حليمة فأكملت رضاعته.
تَزَوَّجَتْهُ خَدِيجَةُ وَلَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، فَأَتَتْ مِنْهُ بِزَيْنَبَ وَرُقَيَّةَ وَأُمِّ كُلْثُومٍ وَفَاطِمَةَ وَالْقَاسِمِ وَالطَّاهِرِ وَالطَّيِّبِ. وَقِيلَ: وَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللَّهِ فِي الإِسْلامِ، فَلُقِّبَ بِالطَّاهِرِ وَالطَّيِّبَ. وَوَلَدَتْ مَارِيَةُ إِبْرَاهِيمَ.
وَبُعِثَ لأَرْبَعِينَ سَنَةً فَنَزَلَ الْمَلَكُ عَلَيْهِ بِحِرَاءٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ: وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ كَرِبَ [لَهُ] وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ وَعَرِقَ جَبِينُهُ.
وَرُمِيَتِ الشَّيَاطِينُ بَعْدَ عِشْرِينَ يَوْمًا مِنْ مَبْعَثِهِ.
وَبَقِيَ ثَلاثَ سِنِينَ يَسْتَتِرُ بِالنُّبُوَّةِ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ: ﴿فَاصْدَعْ بما تؤمر﴾
1 / 391